رسول الظلمة بقلم: محمود البرايكي

رسول الظلمة

اكرهك كره العرب لبنى صهيون، تتلاعبين بمن أحبك كبيادق حقيرة على رقعة شطرنج بالية، أرواحنا تاته الواحدة تلو الأخرى لسد جشع صاحبة السمو.

ذبلت وردة الحب داخلي وتحول اَلقرمزي المشتعل الي ليلك، متجمد لينكشف بذلك الستارعن مقبرة الآلام داخلي. نصيحة لا تحاول إصلاح كيان مكسور سيحرقك ويبعث للحياة من رمادك.

تلك هي القاعدة اللعينة الحياة والموت مصطلحان لم يعد بامكاني التفريق بينهما.

أغمض جفناي فتتراء لي هالة بلكاد أبصرها، أبي!! ماالذي جاء بك إلى هذا البعد؟.

أبي اني أطلب المغفرة فلم أكن ذلك الفتى الذي تمنيته، وهبتني جناحي السلام لكن نار الحرب أحرقتهما.

حرب فكرية لعينة لا طاقة لي على مجابهتها.

ألقت بي في بيداء طاحنة، أين حضر البشر وغابت الانسانية رائحة الدماء تملأ المكان لكن لاجثث هنا. الكل أعداء لا صديق ولا أخ محب، تجرعت الموت حتى أصبحت خالدا. روحي تمزقت تحت ضرب سيوفهم.

جميعكم ضحايا هنا والقاتل هو أنتم، أعدمتم أنفسكم بعد اقتناع دين المادة.

أوراق خضراء لعينة، كم أطفأت من شعلت آدمية وكم من ملاك طاهر دنس ليتحول الي شيطان مارد؟.

أعدكم بأن أكون سليمان الزمان وأشيد صرحا يبعدني عن قبحكم وجشعكم.

سأروضكم كما روض نبي الله الجان. سأقتلع بسلطان القلم والحبر جذور الشجرة الملعونة التي جرمت أبانا حياة الخلد. سأقتلعها من فؤاد كل متمرد من زيف هذه الحياة.

سنكون صناع الأقدار وأسياد الزمان نقسم بذلك.

محمود البرايكي- كلية الحقوق المنار

السابق
أصابني شلل جسدي ثم شلل روحي بقلم: أسامة الجازي
التالي
الفقر مع من أحب بقلم: أسامة الجازي